ar

اسم المستخدم

الرابطة تدعو أضاءها وانصارها إلى المشاركة في الإجابة عن اسئلة الاستبيان التالي:
1. ما هو تعريفكم الشخصي للرابطة، وما هي الأدوار الأكثر أهمية التي يمكن لها ان تلعبها في المنعطف الدامي الذي يعبره السوريون اليوم؟
2.ما هو تعريف الكاتب المنضوي في الرابطة الذي تجدونه مناسبا؟ هل يبنغي ان يكون نشر كتبا أو ترجم كتبا؟ وما وضع من يكتبون في صحف ومجلات من دون أن يكونوا صحفيين محترفين؟
3.هل تظنون أن الكاتب المنضوي في الرابطة يمكن ان يكون صاحب موقف محايد في ما يتعلق بالثورة السورية؟
4.وجهنا رسالة طالبنا فيها الأعضاء المنتسبين إلى الرابطة ممن مازالوا يحتفظون بعضويتهم في "اتحاد الكتاب العرب" في سوريا، أن يحددوا خيارهم مع أي الكيانين يريدون مواصلة الرحلة... هل تعتقدون بإمكان الجمع بين عضويتي الكيانين في الوقت نفسه؟
5.ما هي النواقص الأكثر أساسية وجوهرية التي يتوجب على الرابطة تلافيها سريعا، في نظركم؟

لغير المسجلين في الموقع يمكنهم مراسلتنا على البريد الالكتروني للرابطة :

editor@syrianswa.com

يأتي تأسيس الرابطة نتيجة تفاعل مع حراك الشعب السوري، وتعبيرا عن التضامن معه والمشاركة في الثورة ضد النظام الاستبدادي الأمني، كما أنها تعبير للانحياز إلى خيار المؤسسات المدنية التي قام نظام الاستبداد بتفريغها وتحويلها إلى مؤسسات بيروقراطية تابعة للأنظمة الأمنية. واليوم تنتظم تلك المحاولات في عقد واحد يعلن فيه الصحفيون السوريون هيئة جديدة لهم باسم "رابطة الصحفيين السوريين "لتأخذ دورها المرجو منها وفق نظامها الدا
ومع إعلانها وتشكيلها يوجه أعضاؤها الدعوة إلى كافة الصحفيين السوريين للانتساب إلى رابطتهم وأخذ دورهم فيها.

اخيرا وبعد 10 آلاف شهيد، العالم يدين نظام الطاغية بشار الأسد.
تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية 137 صوتاً مقابل اعتراض 12 عضواً وامتناع 17، الخميس، قراراً يدعو إلى الوقف الفوري لحملة القمع العنيفة التي يشنها نظام الرئيس السوري بشار الأسد على المناهضين له.

ولكن، لا تستَعْجلوهم الرحيل. دعوهم يستوعبون الكارثة. وتمتَّعوا بمرأى غطرستهم الكاذبة، وتماسكهم المهزوز. دعوهم يتجرَّعوا كأس الإندحار المرير. وهو أشدّ مرارة لأنه أتى ممن لم يكونوا يتصورون أنهم جديرون بدحرهم، وبهذه الطريقة: بالصوت والصورة، وعلى مرأى من العالم أجمع.

الديمقراطية بلا علمانية هنا تعني نفي مبادئ المواطنة والسيادة والشرعية، أو إعادة تأويلها بالرعوية (من الرعية) وحاكمية الله والمرجعية الإسلامية. العلمانية ضرورية للديمقراطية، والعكس غير صحيح.

لم يعد الحسم ممكنا، ولن ينفع الفيتو ولا التشجيع الروسي ، فالثورة صارت خارج قدراته على السيطرة. هذه الحقيقة التي بات يعرفها الجميع، لن تكون للأسف لحظة اعادة نظر بالنسبة للنظام. بشار الأسد اضاع كل الفرص معتقدا انه قادر على تكرار 'درس الدم' الذي صنعه النظام في حماه عام 1982، متناسيا ان الزمن قد تغير، وان ما كان ممكنا في الماضي صار مستحيلا اليوم. لذا يجد نفسه في حفرة الدم، التي يغرق فيها، من دون ان يدري.

تبدو سورية الآن، وكأنها معلقة على مشنقة انتظار طويل، ثارت ولم تنتصر ثورتها إلى الآن، ونزفت ولم يتوقف القمع، وصار خبزها دمها، وخبرها اليومي قوافل من شهداء جدد، يسقطون بيد نظام لم يطلق رصاصة منذ حرب 1973، ولم يتطلع إلى تحرير الجولان بقطرة دم، وأعد جيشا جــــرارا، لا لكي يحرر به شبر أرض، بل ليحتل نفوس الناس، ويحسب عليهــم شهقاتهم وزفراتهم، ويقتلهم بلا رحمة.

تجيء فكرة الانتساب الفلسطيني للرابطة السورية في موعدها المنشود بالضبط. انه الوقت المناسب للعمل على سحب الورقة الفلسطينية من قبضة النظام المحتل في دمشق، حيث يتابع القتلة هناك، ومنذ عقود ظلامية اربعة، جلد شعبهم بتلك الورقة وحرمانه، بحجج المقاومة الخرافية، من حقوقه الادمية البسيطة في وقت كان تأثيرهم التدميري على القضية الفلسطينية هو الامر المركزي، وربما الوحيد، الذي تحفظه الذاكرة العامة لهم، وليس هذا الهراء المتواصل حول مقاومة النظام لاسرائيل، وممانعة الصلح معها، ورعاية الملف الفلسطيني.. الى اخر الشعارات الجوفاء التي كابد السوري تحت سياطها ولا يزال.

إن اقتراح دستور يجب أن يكون بعد وقف العنف والإفراج عن المعتقلين والسماح بتكوين الأحزاب في شكل حقيقي. تلي ذلك انتخابات نزيهة برقابة دولية لجمعية تأسيسية تقر دستوراً جديداً يعتمد حقاً المواطنة المتساوية أمام قانون يعدل ليصبح عادلاً، ويقيم دولة ديموقراطية تعددية بتداول للسلطة، على أن تكون - في رأيي - برلمانية، وهذا أمر تحدده صناديق الاقتراع، ليتم عندها حقاً الفصل بين السلطات والاستقلال الفعلي للقضاء.

يقطع تفكيرها صوت انفجار قوي، تخرج أمها مسرعة تحضنها وتدخلها إلى غرفة الجلوس الباردة، تلمح على التلفاز من حضن أمها وقبل أن تنقطع الكهرباء صورة طفل نائم على الأرض وقد لون جسده وثيابه بالطلاء الأحمر، وتقرأ: ح م ص.. حمص!
تنقطع الكهرباء...

ما أن انطلقت رابطة الكتّاب السوريين الأحرار حتى فتحت الباب على مصراعيه أمام الكتّاب العرب الذين يرغبون في الالتحاق بها. ولبّى عدد كبير من الكتّاب العرب هذا النداء، رغبة منهم أولاً في دعم هذه الرابطة التي أعلنت أول انقلاب على اتحاد الكتّاب الموسوم ببعثيته، ثم في الانتماء إلى حركة المعارضة التي يعتبرونها حركتهم، هم الذين يناضلون، ولو من بعيد،وبالكلمة، ضد النظام البعثي... تدفقت الأسماء بوفرة، من مصر وفلسطين ولبنان وسائرالبلدان العربية. فالانتماء إلى الرابطة هذه، هو انتماء إلى عصر الحرية، الحرية التي صادرها اتحاد علي عقلة عرسان الذي تبوأ رئاسة الاتحاد البعثي طوال ربع قرن...أما الكتّاب اللبنانيون الذين أعلنوا انضمامهم إلى هذه الرابطة فإنما وجدوا فيها فرصة لمواجهة اتحاد الكتّاب اللبنانيين الذين سيطر عليه - وما زال - شبح علي عقلةعرسان، «البعثي» الهوية والطموح.

يود حكومة بشار الأسد من خلال دستوره هذا أن يقنع الشعب بإنه يرغب في بناء وطن للجميع! لكن الشباب بثورتهم السلمية أكدوا على إنه غائب بكليته عن كيان هذا الوطن، وبدأ يجول في أروقة الضياع باحثاً عن الإصلاحات، وإلا فلا يعقل ان يقوم بعد أن قربت نهايته بإلغاء نصف الشعب من المجتمع السوري من الحقوق الإنسانية والقومية والفكرية والدينية والمواطنة الحقيقية.

يأتي تأسيس الرابطة نتيجة تفاعل مع حراك الشعب السوري، وتعبيرا عن التضامن معه والمشاركة في الثورة ضد النظام الاستبدادي الأمني، كما أنها تعبير للانحياز إلى خيار المؤسسات المدنية التي قام نظام الاستبداد بتفريغها وتحويلها إلى مؤسسات بيروقراطية تابعة للأنظمة الأمنية. واليوم تنتظم تلك المحاولات في عقد واحد يعلن فيه الصحفيون السوريون هيئة جديدة لهم باسم "رابطة الصحفيين السوريين "لتأخذ دورها المرجو منها وفق نظامها الدا
ومع إعلانها وتشكيلها يوجه أعضاؤها الدعوة إلى كافة الصحفيين السوريين للانتساب إلى رابطتهم وأخذ دورهم فيها.

نحن المثقفين الجزائريين شعراء وكتابا ومفكرين، يؤلمنا ما يجري في سوريا الوطن والتاريخ والذاكرة والبعد الحضاري منذ أحد عشر شهرا، حيث تداس كل هذه القيم، ويتحول الإنسان إلى طعم للموت قتلا وتنكيلا وتشريدا وتدميرا لكيانه وكرامته على أيدي زمر من القتلة الذين انعدمت في نفوسهم كل شفقة وكل رحمة ولم ينج من أعمالهم الشنيعة حتى النساء والأطفال الأبرياء.

عيسى مخلوف
ستتحقق الثورات العربية وتبدأ مرحلة الخروج من الهاوية. هناك فرق بين الثورة، بما هي تحطيم للأصنام ومرحلة أولى ضرورية لكتابة تاريخ مختلف، وبين حركة النموّ والتطور التي تمثّل ثورة أخرى ستحتاج إلى تضافر جهود كبيرة وسيأخذ معها العالم العربي وجهة جديدة لن تكون أسيرة نظام ديكتاتوري أو استبداد ديني، ولا مكان فيها لأولئك الذين يعطون دروساً في الحرية فيما يقبعون في أقفاص العبودية والسلطة.

المثنى الشيخ عطية

أيها الشاعر الرائي بنظارة من غبار

أيها العابر السائر في شوارع حمص

باحثاً دون جدوى وسط القنص والراجمات

عن "وشاحٍ من العشب ترتديه أمهات القتلى"

في زمن المجازر السيريالية واجتراح المعجزات

شارداً إلا عن همّ إشعال غليونه المطفأ

من ريح قذيفة دبابةٍ لم يسأل أين سقطت

أيها الشاعر المستقبليّ المزهوّ بعمامة المهديّ

بارزاً يشير له الناس، شفافاً لا يراه الرصاص

خرجت من سورية، ولا فخر، كلمة الشبيحة إلى العالم ولغاته، بينما كان المسمى يخرج إلى "الشارع" السوري كالجنّي، يروع ويقتل، ويكره ويقذع في البذاءة. "يُشبّح". ودخلت اللغة العربية ذاتها كلمة لم تكن معروفة خارج سورية، بل لم تكن معروفة في سورية نفسها على نطاق واسع. ولم تلبث أن أدرجت في عائلة من الكلمات النسيبة: شبّح، يشبّح، تشبيحا؛ وأن جُعلت علما على الموالين للنظام، يقابلها "المندسون" التي استصلحها المعارضون الشباب عنوانا جامعا لهم؛ وأن أدخِلت في سياقات جديدة: شبيحة القلم (رنا قباني)، شبيحة المعارضة، شبيح الفلاسفة، وهذا لقب سوري لبرنار هنري ليفي.

وإذا كانت بعض الإحصائيات تشير إلى أنّ ثلث أعضاء الـPKK هم من الكرد السوريين، المقاتلين في جبال قنديل وكهوف كردستان وغاباتها، فإنّ إحصائيات أخرى تشير إلى أنّ الفرع السوري، 'حزب الاتحاد الديمقراطي'، لا يمثّل إلا أقلية ضئيلة داخل الحركة السياسية الكردية السورية. وبالتالي فإنّ احتمال انزلاقه إلى صيغة ارتهان مع النظام، أياً كان محتواها، لن تقتصر عواقبه الوخيمة على جسم الحزب وحده، بل ستُلحق الأذى بالكرد السوريين عموماً، وخاصة في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الانتفاضة،

في أسطورة 'سيد القردة'، التي أوردناها كأمثولة على ثنائية الاستبداد والوعي، يتخلَّق التمرد على شكل سؤال جريء، على شكل وعيٍّ ساطعٍ يهبط على صغير القردة. ليس أكبر القردة من يتصدى لسؤال الوعي والتمرد بل صغيرها. أليس هذا ما نراه في فصول 'الربيع العربي' الدامية؟

نحمل كل القوى العربية وخاصة جامعة الدول العربية والعالمية مسئولية حماية السلطة الحاكمة فى سوريا مما أسهم فى استمرار التنكيل والقتل لشعب سوريا حفاظاً على مطامعها الاقتصادية والإقليمية فى المنطقة . ونؤكد أن طريق الثورة الذى اتخذه الشعب السورى هو وحده الذى يحقق الحرية والعدالة لهذا الشعب العظيم وهو أيضاً الطريق الأكيد إلى تحرير الجولان . وتطالب القوى اليسارية المصرية بالوقف الفورى للمجزرة التى يرتكبها النظام الحاكم فى سوريا والتى راح ضحيتها آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى . كما نطالب بسحب كل قوات القمع من شوارع وميادين المدن والقرى السورية والإفراج عن جميع المعتقلين وتقديم القتلة للمحاكمة ورحيل نظام الأسد المسئول عن هذه العمليات القمعية .

اخيرا وبعد 10 آلاف شهيد، العالم يدين نظام الطاغية بشار الأسد.
تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية 137 صوتاً مقابل اعتراض 12 عضواً وامتناع 17، الخميس، قراراً يدعو إلى الوقف الفوري لحملة القمع العنيفة التي يشنها نظام الرئيس السوري بشار الأسد على المناهضين له.

(بمناسبة خطبة ممثل سوريا في الامم المتحدة ضد الشعب السوري ودفاعا عن نظامه الدموي، أنشر هنا هذا النص وقد كتبته للأطفال من 7 سنوات إلى 77 سنة).
سادتي القضاة إنني أطلب من محكمتكم الموقرة، وهي محكمة دولية أنشئت لحماية المظلومين من العنف، التأمل في ملابس هذه الفتاة قليلاً، والتمعن في دلالة اللون الذي اختارته لملابسها. إنه اللون الذي أرهب العالم عقوداً طويلة.. وهو يرمز إلى نفسية دموية. أما وقد ماتت جدتها في ظروف غامضة.. فما عليكم إلا أن تحاكموها هي وتعيدوا إليّ حقوقي الكاملة.

 خوان غويتيسولو

كما في سراييفو، يعانون من القصف اليومي لمدفعية وقذائفهاون الجيش وطلقات القناصة. كما في الشيشان، ينبغي عليهم إخفاء الجرحى في ملاجئ مُرتَجَلةأو في أقبية بدون أيةمواد طبية جرّاء الخوف من تعرض هؤلاء الجرحى والقائمينعلى رعايتهم إلى الاعتقال والاختفاء في مراكز التصفيةالمريعة.

الصفحات

فلاش

اتحاد الكتاب الروسي بسابقته السورية وسوابقه الأخرى في تكريم الطغاة!
نشرنا قبل أيام قليلة نص رسالة مفتوحة وجهتها "رابطة الكتاب السوريين" إلى "اتحاد الكتاب الروس" في شخص رئيسه السيد فاليري غانيتشِف وفتحنا باب التوقيع على الرسالة لزوار الموقع من أعضاء الرابطة وغيرهم من الكتاب والمثقفين السوريين. [المزيد ..]