ar

اسم المستخدم

أغلب من التحقوا بداية بالثورة، أو انتقدوها وغسلوا أيديهم منها، كانت مواقفهم انسجاماً مع أدبياتهم اليسارية، فهم لا يستطيعون إلا أن يكونوا ماركسيين حفاظاً على تاريخهم اليساري، فجهروا بمواقف مراوغة، تحت الشعارات اليسارية نفسها. مع أنهم نادوا بالثورات قبل عقود، وبشروا بها خلاصاً من الدكتاتوريات، ثم تنكروا لها، واشترطوا اشتراطات تعجيزية، مع أن الذين تظاهروا في المدن والبلدات والقرى كانوا من الناس العاديين البسطاء والفقراء، رداً على الظلم الذي أصابهم، واعترفت به الدولة ولم تنصفهم. وكانوا حالة مثالية لكي يساندها المثقفون الذين دأبوا على الترويج لها، لكنهم حسموا أمرهم معها، وعزوها إلى مؤامرة مدبرة في الخارج.

أغلب من التحقوا بداية بالثورة، أو انتقدوها وغسلوا أيديهم منها، كانت مواقفهم انسجاماً مع أدبياتهم اليسارية، فهم لا يستطيعون إلا أن يكونوا ماركسيين حفاظاً على تاريخهم اليساري، فجهروا بمواقف مراوغة، تحت الشعارات اليسارية نفسها. مع أنهم نادوا بالثورات قبل عقود، وبشروا بها خلاصاً من الدكتاتوريات، ثم تنكروا لها، واشترطوا اشتراطات تعجيزية، مع أن الذين تظاهروا في المدن والبلدات والقرى كانوا من الناس العاديين البسطاء والفقراء، رداً على الظلم الذي أصابهم، واعترفت به الدولة ولم تنصفهم. وكانوا حالة مثالية لكي يساندها المثقفون الذين دأبوا على الترويج لها، لكنهم حسموا أمرهم معها، وعزوها إلى مؤامرة مدبرة في الخارج.

أغلب من التحقوا بداية بالثورة، أو انتقدوها وغسلوا أيديهم منها، كانت مواقفهم انسجاماً مع أدبياتهم اليسارية، فهم لا يستطيعون إلا أن يكونوا ماركسيين حفاظاً على تاريخهم اليساري، فجهروا بمواقف مراوغة، تحت الشعارات اليسارية نفسها. مع أنهم نادوا بالثورات قبل عقود، وبشروا بها خلاصاً من الدكتاتوريات، ثم تنكروا لها، واشترطوا اشتراطات تعجيزية، مع أن الذين تظاهروا في المدن والبلدات والقرى كانوا من الناس العاديين البسطاء والفقراء، رداً على الظلم الذي أصابهم، واعترفت به الدولة ولم تنصفهم. وكانوا حالة مثالية لكي يساندها المثقفون الذين دأبوا على الترويج لها، لكنهم حسموا أمرهم معها، وعزوها إلى مؤامرة مدبرة في الخارج.

عندما يسقط الفنان في الموقف الكبير يتهاوى كل شيء جميل في أدبه وشعره، فالموقف من العالم هو الأساس عند الفنان. الشاعر الإيطالي دانتي عندما كان منفياً رفض أن يعتذر من السلطة وظل منفياً، أرسطو تجرع كأس السم ولم يقبل أن يقال إنه جبان أمام الكأس. أمثال أدونيس مشاريعهم الشعرية بهتت منذ زمن، وانهاروا في اللحظة التي كان ينبغي لهم أن يقفوا فيها، أقول له: أنت كتبت قصيدتك بالحبر بينما كتب الشارع قصيدته بالدم، قصيدة الحرية هزمت قصيدتك، كان حرياً بك أن تبتهج بالحرية وتنتصر لها، لا أن تذوي كلماتك أمام صرخات الحرية.

إلى محمد منصور وحسان عزت وابراهيم الجبين ومعن زكار في الامارات ، إلى صبحي حديدي ولينا شماميان وعائشة ارناؤوط وفارس الحلو وسلافة عويشق في باريس ، إلى ياسين الحاج صالح  ونشوان اتاسي وعتاب لباد وعماد حورية ورنا سفكوني وماهر عازار وحمود شنتوت  و زهير حسيب وجهاد سعد وراشد عيسى وعبد الاله فرهود وديما الشكر ونبيل عجان وديمتري افجيرينوس وفراس نعناع ومعن عبد السلام ولينا هويان الحسن في الشام ، إلى نوري الجراح وديانا الجابري في لندن ،إلى علي فرزات وسومر الياس وكريستين حجل في الكويت ، إلى ديما اورشو وبشارة ندروس واكرم قطريب وجانسيت علي وماهر شرف الدين ونضال موسى ولميس ضاشوالي في الولايات الم

يرفض نوري الجراح اعتبار رابطة الكتاب السوريين الأحرار مسيسةً، موضحاً أن الظرف الموضوعي لتأسيس الرابطة ليس طابعاً سياسياً وإنما هو طابع وطني ثوري. ومؤكداً أن من واجب الشاعر والكاتب والمفكر أن يتسلح بالشجاعة الأخلاقية وينتمي إلى الحالة الثورية التي ولدها انفجار الثورات العربية بوصفها عملاً خلاقاً، وبذلك ينسجم مع المقولات العظمى للشعر والأدب والفن بوصفه عملا ثوريا وخلاقا،:
"الثورة تعيد بناء الأولويات في المجتمعات الإنسانية، وهذا ينطبق أيضا على أولويات الأدب والفكر والفن".

رابطة الكتّاب السوريين هي أول نشاط مدني وثقافي وإجتماعي حر. وتكمن أهمية هذه الرابطة في أنها عبّرت عن الانفتاح الديموقراطي الذي تَولّد عن الثورة السورية، وكشفت مدى حاجة السوريين لمناخ حر بعدما كسروا جدار الخوف. وهذا ما يفسر تداعي الكتاب والمثقفين لتجاوز ما أسميه العطالة أو القصور الذاتي السابق والمساهمة بالحراك الثوري وتقديم شيء ما للثورة. ولا شك في أن الانتخابات التي أجريت في القاهرة لانتخاب الأمانة العامة للرابطة عبر الاقتراع الالكتروني تشكل أول تجربة للمجتمع المدني من الناحية الثقافية.

أصدرت محكمة إسرائيلية تطلق على نفسها اسم "محكمة الصلح" في مدينة صفد المحتلة صباح اليوم 10-5-2012 قرارا بالسجن لمدة 7 أشهر بحق عضو الأمانة العامة لرابطة الكتاب السوريين الشاعر الأسير ياسر خنجر، على أن يبدأ تنفيذ الحكم في غضون 40 يوم من تاريخ إصداره.
وكان الشاعر السوري ابن الجولان المحتل قد سجن في وقت سابق لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر على خلفية نشاط كفاحي مدني ووضع بعد سجنه قيد الإقامة الجبرية مدةً قاربت الثمانية أشهر منتظراً خلالها قرار المحكمة النهائي.

دمُ مَنْ هذا الذي يجري في قصيدتكَ أيها الشاعر؟

عمياءُ قصيدتُك

وصوتُكَ أعمى

لكنَّ الهواءَ يُهَدْهِدُ السَّهلَ والعشبَ يهمسُ للقتيل.

القمحُ يتطاولُ

ليرى

ارتجافَ الهضبةِ.

عُنُقُ الحاصدِ جرحُ المحراثِ.. من خاصرةِ الفراتِ إلى مغارةِ الدَّمِ في كتف قاسيون

المَرْكَباتُ تفحُّ، وتعبُرُ

المَرْكَباتُ تعوي

الجنازيرُ الضخمةُ تتركُ بصماتِها على إسفلتِ القرى،

المَرْكَباتُ العمياءُ تُرسِلُ الحِمَمَ إلى صورِ العائلة،

الأمهاتُ يُهرعن بالصِّبْيَةِ من حائطٍ إلى حائطٍ، ويخبِّئن العذراءَ في ركامِ الستائرِ

جدرانُ الطِّينِ تتهاوى وسنابلُ الصيفِ تَتَقَصَّفُ...

صيفٌ مضى وصيفٌ تهيأ،

وصيفٌ وسيمٌ بياقةٍ داميةٍ حَمَلَتْهُ إلى البيتِ رياحٌ عاتية.

في إطار الحملة الشرسة التي يشنها النظام الديكتاتوري الفاشي في سوريا اعتقل مؤخرا الكاتب الساخر حسان محمد محمود من قبل مخابرات القوى الجوية... "رابطة الكتاب السوريين" تحمل النظام الإجرامي المسؤولية الكاملة عن حياة الكاتب وسائر معتقلي الرأي والمعتقلين السوريين المناضلين لأجل سوريا ديمقراطية الذين يعانون من كل انواع التعذيب والتنكيل والإرهاب الجسدي والنفسي في أقبية ومعتقلات الطاغية. وتهيب الرابطة في الوقت نفسه باهل الأدب والفكر والفن في العالم العربي والعالم لرفع أصواتهم ومطالبة النظام الفاشي بالإفراج عن سائر المعتقلين السوريين..والاعتراف بحق السوريين في التظاهر السلمي وحرية التعبير.
ننشر هنا بعض مقالات الكاتب المنشورة على مواقع الانترنت.

اكثر من سبعين يوماً مرت على اعتقال الصحافي السوري مازن درويش رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير. لكنه وقبل الوصول الى هذا الوقت بايام، تردد خبر انه سيتم اطلاق سراحه، غير انه وبدل ان يطلق سراحه، جرى تجديد اعتقال مجموعة من اصدقاء وزملاء مازن درويش بينهم زوجته السيدة يارا بدر، ونقلهم الى سجن عدرا المركزي، ثم تسربت انباء من داخل المعتقل الذي يحتجز فيه مازن درويش عن تدهور خطير في وضعه الصحي، مما يجعل حياته مهددة بصورة جدية.

ان انشاء الرابطة في هذا الوقت السوري العصيب وفي وقت الثورة والسقوط اليومي لعشرات الشهداء في سبيل الحرية، يكسبها بعدا وجدانيا وأخلاقيا خاصا، بالاضافة الى بعديها الثقافي والسياسي. الا أن ذلك لايحول دون الوقوع في الارباك أيضا. ويمكننا اعتباربروز بعض الأسماء المعروفة بانخراطها في العمل السياسي لصالح الثورة في رابطة الكتاب لصالح غياب وتراجع بعض الأسماء الأدبية، أحد وجوه انعكاسات هذا المناخ السياسي المشحون.

في جمعة جديدة خرج السوريون، رغم القصف والقتل والتنكيل واتساع دائرة الاعتقال لتشمل مثقفين وفنانين، في تظاهرات حاشدة تعبيرا عن اصرارهم على مواصلة الثورة حتى النصر.

يتكاثر جرحى الثورة السورية في مستشفيات جمعيات وجماعات اسلامية في طرابلس. من لم تحرره الثورة من الكتمان والصمت المزمنين، لا يزال الهلع يأخذه الى قيعان نفسه ويغرقه في الخرس وفقدان الذاكرة. لكن الغالبية منهم أخرجتهم الثورة من آبار الصمت والدونية الى الرواية. اما المستمع الى شهاداتهم عن القتل وتدمير البيوت وحرقها والتشرد، فيتساءل كم من القتلى والجثث والمشردين تحتاج سوريا لتتحرر من الغيبوبة الأسدية؟
ظهيرة نهار الجمعة الأخيرة من آذار الماضي، فرّ يوسف من حي الوعر في حمص، متوجهاً الى دمشق. نهار الأحد في الأول من نيسان، التقيناه في طرابلس. كان في حال من الإرهاق والذهول، مبنّج الجسم والحواس والمشاعر. روى وقائع من أيامه الاخيرة في حمص، لكن شخصاً آخر سواه كان يروي ويتكلم فيه وعنه.

جاءنا من عضو الرابطة الأستاذ جبران سعد بيان حول اعتقال الناقد المسرحي السوري عماد حورية. والرابطة التي تدين وتستنكر إرهاب الدولة الممارس بحق النشطاء والكتاب والمثقفين واهل الفكر والفن من خيرة أبناء سوريا تنشر البيان وتدين بدورها اعتقال حورية وسائر بنات سوريا وابنائها الأحرار... وتطالب شعبنا الصابر المكافح أولا والعالم العربي والعالم كله ثانيا بمواجهة هذا النظام الفاشي بكل السبل المتاحة. الحرية للشعب السوري الأسير في الجمهورية السورية المخطوفة..والتي حولتها فضائع النظام إلى مملكة تنتشر فيها صور الخراب وتفوح منها روائح الموت.

رابطة الكتاب السوريين تتضامن مع سائر معتقلي الرأي في سجون ومعتقلات الطاغية المحتل وتطالب جميع أهل الرأي والفكر والفن في سوريا وجميع فئات المجتمع السوري الحي بالتضامن معهم بمختلف السبل والإمكانات المتاحة فهؤلاء الصبايا والشبان لم يعتقلوا إلا لأنهم اشهروا كلمة الحرية ونادوا بها لكل السوريين.. ايها السوريون دافعوا عن زهرة شبابكم انتصروا لصوت الأمل. الحرية على الأبواب.

البشائر في هيئة مبدعين ومفكرين قبل ان نلمسها مثلاً في السياسة وتحديداً في المجلس الوطني. سبقت الثقافة السياسة وانقساماتها والحسابات والمخاوف والحساسيات التي لمسناها في توجهات المجموعات التي تشكل المعارضة الثورية، بل ونجد في الأسماء التي انتخبت في الرابطة علامات تميز عن البنيات الأخرى التي إلى انجازاتها الكبرى في الثورة تعاني ما تعاني من عدم تبلور إطار لقيادتها التعددية. ونظن ان نجاح عملية التصويت التي اسفرت عن تشكيل الأمانة العامة والمكتب التنفيذي والتي ضمت كبار الكتاب والكاتبات والمفكرين والملتزمين هي مفتتح جديد لنظام جديد ولمناخ جديد تستعيد فيه الثقافة دورها الأمامي الاستكشافي، التفاعلي، والمؤثر في بنيان المجتمع والمؤسسات والفضاءات الملائمة للعطاء والانتاج.

كان بشار الأسد يضحك على بعد أمتار من بيتي، وكنت أتعرّض للتعذيب في غرفة نومي. وتُبعثر أحذية السجانين ملابسي ودفاتري في 28 آذار 2011. كان الديكتاتور يضحك بصخب في مجلس الشعب السوري، وكان صوت ألمي عالياً في شارع العابد الدمشقي. رموني في منفردات متعددة، وعرفت أبسط أنواع التعذيب 'الكرباج'، لأن العمل الصحافي في سورية بمثابة أبشع الجرائم. كان محقق فرع أمن الدولة يقرأ مقالاتي ويشتمني.

نتحمَّسُ لإشهار رابطةِ الكتاب السوريين ونجاحِ انتخاباتِها، وفي البال أَنَّ بعض أَعضائِها في سجون النظام، وأَنَّ منتخبين في قيادتِها ممن أَسرَهم النظام سنواتٍ، وهي تُلغي مقولةَ الداخل والخارج السورييْن، بإِقامتها جسراً مكينا بينهما. ويتوازى مع هذا كله وغيره، أَنَّها تُحقِّقُ صيغةً مضادةً لاتحاد الكتاب العرب السوري، والذي يشتهر بذيليِّتِه للسلطة، والتحاقِه المكشوف بها، وقد اختار الاصطفاف معها في أُتون المقتلةِ الراهنة.

ما حالنا اليوم وقد وجدنا أنفسنا في خضم القضايا الكبرى، وهي ليست كونية، بقدر ما هي قضايا شعوب مهانة تريد انتزاع حقوقها من سلطات غاشمة؟ كيف يمكن الكتابة عنها من دون الوقوع في فخ الأيديولوجية، أي ألا يكون الأدب تابعاً للسياسة، أو أن تتحول الكتابة الأدبية إلى منشور تعبوي، لا سيما أن النزر اليسير من الأدلجة لا يمكن التخفي عليه، في أوضاع غدت السياسة فيها ضرورة، فالشعب عاد إلى الشارع، أعزل بلا سلاح، إن لم يتسلح بالسياسة، ستعاد الكرة ويحتال القادمون الجدد على حقوقه المهدورة، وتحصد الشعوب ثورات تُسرق في وضح النهار، لافتقارها إلى ثقافة سياسية فاعلة.

الصفحات

فلاش

اتحاد الكتاب الروسي بسابقته السورية وسوابقه الأخرى في تكريم الطغاة!
نشرنا قبل أيام قليلة نص رسالة مفتوحة وجهتها "رابطة الكتاب السوريين" إلى "اتحاد الكتاب الروس" في شخص رئيسه السيد فاليري غانيتشِف وفتحنا باب التوقيع على الرسالة لزوار الموقع من أعضاء الرابطة وغيرهم من الكتاب والمثقفين السوريين. [المزيد ..]