ar

اسم المستخدم

أنت هنا

الرئيسية

شعر

إلى محمد منصور وحسان عزت وابراهيم الجبين ومعن زكار في الامارات ، إلى صبحي حديدي ولينا شماميان وعائشة ارناؤوط وفارس الحلو وسلافة عويشق في باريس ، إلى ياسين الحاج صالح  ونشوان اتاسي وعتاب لباد وعماد حورية ورنا سفكوني وماهر عازار وحمود شنتوت  و زهير حسيب وجهاد سعد وراشد عيسى وعبد الاله فرهود وديما الشكر ونبيل عجان وديمتري افجيرينوس وفراس نعناع ومعن عبد السلام ولينا هويان الحسن في الشام ، إلى نوري الجراح وديانا الجابري في لندن ،إلى علي فرزات وسومر الياس وكريستين حجل في الكويت ، إلى ديما اورشو وبشارة ندروس واكرم قطريب وجانسيت علي وماهر شرف الدين ونضال موسى ولميس ضاشوالي في الولايات الم

أصدرت محكمة إسرائيلية تطلق على نفسها اسم "محكمة الصلح" في مدينة صفد المحتلة صباح اليوم 10-5-2012 قرارا بالسجن لمدة 7 أشهر بحق عضو الأمانة العامة لرابطة الكتاب السوريين الشاعر الأسير ياسر خنجر، على أن يبدأ تنفيذ الحكم في غضون 40 يوم من تاريخ إصداره.
وكان الشاعر السوري ابن الجولان المحتل قد سجن في وقت سابق لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر على خلفية نشاط كفاحي مدني ووضع بعد سجنه قيد الإقامة الجبرية مدةً قاربت الثمانية أشهر منتظراً خلالها قرار المحكمة النهائي.

دمُ مَنْ هذا الذي يجري في قصيدتكَ أيها الشاعر؟

عمياءُ قصيدتُك

وصوتُكَ أعمى

لكنَّ الهواءَ يُهَدْهِدُ السَّهلَ والعشبَ يهمسُ للقتيل.

القمحُ يتطاولُ

ليرى

ارتجافَ الهضبةِ.

عُنُقُ الحاصدِ جرحُ المحراثِ.. من خاصرةِ الفراتِ إلى مغارةِ الدَّمِ في كتف قاسيون

المَرْكَباتُ تفحُّ، وتعبُرُ

المَرْكَباتُ تعوي

الجنازيرُ الضخمةُ تتركُ بصماتِها على إسفلتِ القرى،

المَرْكَباتُ العمياءُ تُرسِلُ الحِمَمَ إلى صورِ العائلة،

الأمهاتُ يُهرعن بالصِّبْيَةِ من حائطٍ إلى حائطٍ، ويخبِّئن العذراءَ في ركامِ الستائرِ

جدرانُ الطِّينِ تتهاوى وسنابلُ الصيفِ تَتَقَصَّفُ...

صيفٌ مضى وصيفٌ تهيأ،

وصيفٌ وسيمٌ بياقةٍ داميةٍ حَمَلَتْهُ إلى البيتِ رياحٌ عاتية.

 مراكب الرمال


فواز قادري

ياسر خنجر

 

لَم يكُن شَعرُها فالِتاً في الحقولِ،

رَغمَ أَنَّ القمحَ ينمو كثيفاً فوقَ كفّيها.

 

لَم تَدُس مرّةً أَرضَ السؤالِ عن السّبَب،

كانَ يَكفيها كُلّما فَتَحَت شَفَتيها

أَن تَطيرَ سُنونُوّةٌ صَوبَ أحلامِها.

 

لَم تَسرِق مِنَ اللّيلِ نَجمَةً حينَ غَفَت،

وما حَلُمَت بِغَيرِ قَميصٍ جَديدٍ

أَخَفُّ قليلاً مِنَ الرّيح، وَرَبطَةِ شَعرٍ

المثنى الشيخ عطية

أيها الشاعر الرائي بنظارة من غبار

أيها العابر السائر في شوارع حمص

باحثاً دون جدوى وسط القنص والراجمات

عن "وشاحٍ من العشب ترتديه أمهات القتلى"

في زمن المجازر السيريالية واجتراح المعجزات

شارداً إلا عن همّ إشعال غليونه المطفأ

من ريح قذيفة دبابةٍ لم يسأل أين سقطت

أيها الشاعر المستقبليّ المزهوّ بعمامة المهديّ

بارزاً يشير له الناس، شفافاً لا يراه الرصاص

احمد علي الزين

سوريون.

حملوا حجارة على ظهورهم عند الظهيرة،

بنوا سلما طويلا طويلا نحو الله،

صعدوا اليه واحدا واحدا،

مثلما قتلوا واحدا واحدا،

وسألوه بعتب:

الهي،

كيف تركتنا وحدنا نهبا للوحش في الغابة؟

وكنا عراة ننشد لهاء اسمك،

نرفع على أكفنا طفلا قتيلا وسحابة!

 حسام الدين محمد

الى الحبيب الحمدوني وصحبه

في الطريق لتونس

قادتنا البجعات الى رُطَب وغمام‘

عبرنا بباب البحر

غدرنا بيأس قديم (على سنّة الشعراء)

في الطريق الى الحب

اشتاق فينا الغريب الى بيته

في الطريق...

بكينا على طلل للنواسيّ

حين

شربنا مدامة ذكر الحبيبة

(من قبل ان تخلق الكرم)

فانحنى عودنا تحت ثقل الأمل‘

*

 

نوفل نيوف

لأمْبيكلابروسَ[1] الخُرافيِّ الناشفِ على الحبل

(لأمبيكلابروسَ نديمي وحُجَّتي في الكوابيس)

للمقفّع وابنه المتهدِّلين لُفافةً تومض في فم القمر

لسمعانَ العامودي وهو يصوِّب عدسة الـ ديجيتال

على براعمِ "شجرة الدر" تحت القباقيب

نوفل نيّوف

 

وأنتِ

 

والذينَ ...

ومن لم يَعُدْ يهتدي منَّا إلى أرض

ومن خانَها فنجانُ قهوتِها في الطريق

والتي في جُبِّها

تتعلّق بقشَّةٍ إلى فوق ... 

جولان حاجي

عبد المقصد الحسيني

يديك المغروستين بالسفرجل بتر الشوق في ضيافة الملالي

القرويون يمضغون حجر الصوان في مباريات العزلة لتدوين

نصيبهم من الخجل على شواهد القبور .

قلبك كجلد السلحفاة لإنجاز الحكمة في بازار الخديعة

الشارع الطويل ...الطويل ...الناس في النعش يضحكون

لم يفق البشر من الغفوة ليمسحوا من شفاههم لهاث الزمن

الموتى يوزعون حصصهم من تبرعات القدر

على المتظاهرين.

الزمن في متجر العولمة

عبد المقصد الحسيني

افاقواعلى هسهسة الحرائق وبدائع الخلوة...حفاة من لسعة الخريف

على أكتافهم السلالة يبحثون عن الرسل الذين مروا من هنا أو سقطوا في الخديعة

لم يطير هدهد سليمان ليخبر الموكب على انتفاضة النهر

لم نسمع سمفونية المزامير من الشرغوف..سقطت العمائم كورق التوت

في حريق السراب .. مذاهب في تبجيل النكاح ..لم يدلني العرافون الى عصى لنشق العتمة

من شفاه العباد.. نطرد الجن من أرواحهم ..لم يفق ابراهيم ليذبح ابنه الثاني

بطاقة  الشاعر ياسر خنجر

ولد في الثلاثين من أيلول عام 1977 في قرية مجدل شمس-الجولان السوري المحتل.

انخرط في العمل النضالي في عمر مبكر، وكان له حضور مؤثر في الشأن العام وفي المواقف النضالية الوطنية في الجولان المحتل.

انخرط لاحقاً في العمل المقاوم مع رفاق له، ليعتقل على إثرها عام 1997 من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

صدر بحقه حكماً جائراً بالسجن لمدة سبعة أعوام ونصف، قضاها كاملة حتى تحرره عام 2004.

أصدر خلال فترة اعتقاله مجموعتان شعريتان:

أكرم قطريب

 
حيث الجنود يحملونه على المسامير
 
ليس من سماء تحميه
وهو ينتزع لحمه ليطعم مسوخ الليل
كتفه الضعيفة ستحس بالالم
هنا حيث الجنود يحملونه على المسامير
 
الذي لا تكتمل صورته وهو يصعد الدرج

عماد الدين موسى  

:(7)-

فرج بيرقدار

كان يمكن لهذه المرايا

أن تكون مطراً صافياً

أو صمتاً صافياً

أو دمعاً صافياً على الأقل.

بيد أن الظروف

كانت من حجر

وكان صليل الزمان والمكان

مضرَّجاً بما يشبه الدم

 لذاكرة  "المنفردة 13 

-1

ليس شهيقي

إن لم يكن للدهشة.

ليس زفيري

إن لم يكن للناي.

وليست حياتي

إن لم تكن جديرةً

بالموت.

 

-2-

بلى..

كلُّ لغةٍ مضيق

ولا رحابةَ إلا في محيط

الصمت

كل شمسٍ شاحبة

ولا وضاءةَ لما لا يضيء

الداخل

فرج بيرقدار

زمامير ورقص وضحكات وإطلاق رصاص!!

هكذا كان عرس استقبال سيارة الدوريَّة، التي اعتقلتني، وهي تجتاز الحاجز الأخير المفضي إلى باحة الفرع.

ـ أهلاً وسهلاً بالمناضل الكبير!!

ـ منذ سنوات ونحن ننتظر أن تشرِّفنا بهذه الزيارة المباركة.

ـ تتهنَّى يا عم.. الآن ستشبع نضالاً.

ـ افتحوا باب السيارة للأستاذ.

ـ تفضل أستاذ لا داعي للخجل..

ـ ولو.. أنت على العين والراس في ضيافة فرع فلسطين.

 

علي جازو

يأخذني الحُبُّ إلى كلّ مكان؛

آه ليس هنا ولا هناك!

يحوّلني الصمتُ إلى زهرةٍ؛

آه ليـست هنا ولا هناك!

***

ركَضْنا داخل ملعب مغلق،

عن العطر بحثنا بين حصىً رطبٍ.

كانت الريحُ طرية كوجه نيسان،

كان اللهاثُ لونَ الخدود.

***

هذه ليست يدي.

إنها تفاحة حمراء؛

وضعتها أمي العجوز

أمام عينيّ .

***

الصفحات